Essay Contest

أمثلة لمقالات جيدة

القيادة نحو المساواة
من مسابقة 2009
-السعودية-السن 19 سنة
الرياض، 3 يناير 2012

على عكس معظم الفتيات الصغيرات الاتى نشئن على اللعب بالدمى كدمية سارة وفلة وعروسة الباربى واللاتى يتم تسويقهن عبر دول الشرق الاوسط اعتادت فاطمة عبد العزيز البالغة من العمر 19 سنة على فرش نماذج السيارات الفيرارى والامبورجينى على ارضية سجاد الفيلا التى تسكن بها فى الرياض.وعندما تقدمت بالعمر قليلا توقفت عن اللعب بنماذج السيارات داخل غرفتها على الرغم من ان شغفها وحبها لهذه السيارات يحتل مكانة كبيرة فى قلبها وخصوصا الطراز الاصفر الكنارى والاحمر فكانت تضعهما بجوار سريرها.وعند سؤال احدهم عن السبب كانت تقول "انا اعلم انه لن يأتى اليوم الذى يسمح لى بأن اقود فيه سيارة حقيقية لذا فانا اتجه بحلمى فى القيادة نحو الخيال من خلال هذه الالعاب يوميا قبل نومى انظر لهذه الالعاب واحلم باليوم الذى سيصبح بمقدورى فيه ان اقود "
اليوم ومع فتح فاطمة لابواب السيارة السيدان امام افراد عائلتها لن تجدها تجلس فى المقعد الخلفى او الامامى كالمعتاد بل ستجدها تجلس فى مقعد السائق .اصبح حلمها حقيقة.

بالأمس،في ذروة حركة المطالبة بحق اقتراع المرأة على غرار جميع النساء حصلت المرأة في المملكة العربية السعودية على الحق في قيادة السيارة. بدأت الحركة بفضل انطلاقة هالة العامر، في أوائل عام 2009 عندما اشترت هالة وتلاها 24 سيدة الترجمة العربية لقتل الطائر المحاكي من المكتبة المحلية. فتحت رواية الشهير هاربر لي عينيها على العالم في حركة الحقوق المدنية الأميركية ودفعها للبحث أكثر من ذلك. وهذا، بدوره، قدم لها الدكتور الشخصيات مثل مارتن لوثر كينج وجى ار و ويب دو بويس.

ولكن عندما قرأت هالة عن روزا باركس وكيف كانت تصرفاتها بداية لنهاية التمييز العنصري في الولايات المتحدة التي ادركت هالة ان اى شخص حتى النساء بأمكانه أحداث فرقا في المجتمع. ووعن ذكر تقييد حريات الامريكيين من اصل افريقى لدرجة جعلهم يجلسون فى المقاعد الخلفية فالسيارات جعل هالة تقارن بين وضع المرأة فالسعودية والزنوج فى أمريكا.

امتلئ ذهن هالة بالكثير من الحكايات عن النساء السعوديات اللاتى قد لقين حتفهن فى منازلهن نتيجة عدم وجود رجل فى المنزل يمكنه ان ينقلهن بالسيارة الى مستشفى للطوارئ وكيف يتضطر بعض الاطفال الصغار البالغ عمرهم تسع او عشر اعوام من القيادة نتيجة عدم وجود من هو اكبر سنا فى هذا الوقت يمكنه نقل الاناث الموجودين فى المنزل .كما تذكرت هالة كم من الوقت اضطرت لانتظار والدها او اخيها الاصغر سنا للعودة من كليته ليقلها الى منزل احدى صديقاتها او لتشترى امها بعض الخبز او البيض مثلا.

ورأت هالة أن الوقت قد حان للتغيير في وطنها. إذ أدركت أن المرأة في المملكة فى حاجة لتحقيق المساواة مع الرجل اكثر من اى وقت مضى، وأنهم سيضطرون إلى القيام بنفس الأفعال التى قامت بها روزا باركس.في البداية، فى البداية لم تكن هالة متأكدة من كيفية التعامل مع فكرة أفضل لها من العصيان المدني.وذكرت كيف استطاعت 47 امرأة سعودية فى نوفمبر 1990 اان تقود سياراتها فى شوارع الرياض متحدية القوانين الصارمة ورغم تعرضهن للحبس وللانتقاد الواسع لعائلتهن، ونتيجة لذلك بدا لهالة ان تلك التظاهرة قد تكون مجدية نحو تحرير المرأة فى عيون هالة.

بعد ليلة واحدة من تفح الانترنت ايقنت هالة ان هناك اداة جديدة وسلاح قوى لم تكن المرأة السعودية عام 1990 تملكه ،ماهو هذا السلاح السرى؟ انه "الانترنت".
قررت هالة ان تبنى شبكة من الافراد المشابهين لها فى التفكير ومن خلال مدونتها بدئت تحث الاناث على المطالبة بالمساواة واكتشفت ان هناك الكثييريين يشاركونها الرأى والتفكير وفى غضون اسبوع اصبح عدد المشاركين فى مدونتها اكثر من 5000 الالاف .
تقول هالة "كنت اتوقع ان اجد الكثير من المعارضة وعلى الرغم من ذلك اتفق الاغلب على ان القيود المفروضة على قيادة المرأة للسيارات ليس له اى اساس من فى الدين المسألة كلها ثقافية.

بدئت هالة فى التدوين اكثر واكثر وبحماس كبير وسرعان ما بدئت فى تأسيس مجموعة سرية افتراضية ضمت اكثر من 20 امراءة سعودية واطلقوا عليها اسم D.R.I.V.E وبدء اولئك النساء فى دعوة وحث نسائهن فى المجتمعات المحلية على المطالبة بحقهن فى القيادة وفى غضون اسابيع قليلة نمت المجموعة بشكل كبير.

بحلول منتصف عام 2010 نمت المجموعة بشكل كبير ووصل عدد اعضائها ل 1000 عضو وفى مستهل عام 2011 وصل اعضاء الجروب ل 5000 عضو وقد اشيع ان كل اسرة اصبح فيهى على الاقل انثى واحدة عضوة فى المجموعة وعلى الرغم من ذلك ظلت المجموعة تعمل بشكل سرى.
وفى خلال عام 2011 عملت DRIVE بشكل مستتر فى انحاء مختلفة من المملكة فنشرت بوسترات فى المراكز التجارية بجدة والدمام والرياض للمطالبة بحق المرأة فى قيادة السيارات حتى ظهرت الاحتجاجات ايضا فى المساجد وعلى التقاليد الدينية تحت حجة ان المرأة فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى زوجاته كانوا يمتطين الجمال وان كانوا فى عهدنا هذا كانوا سيركبن السيارات او كما استطرد احد الملصقات "كلهن تحت شعار DRIVE "

وظهرت محاولات لمطاردة وملاحقة القيادة ل DRIVE فى محاولة للقضاء على حركة العصيان المدنى.تشتمل DRIVE على مجموعة من النساء المتخصصات فى تكنولوجيا المعلومات مما يعنى وجود صعوبة لتقفى اثرهم وبدئت الجماهير السعودية كلها تتحدث عن DRIVE واصبح الامر مثار جدل كما بدا ان التغيير اصبح قريبا جدا.

قمة الاثارة كانت فى 6 نوفمبر عام 2011 ، 21عاما مر على فشل احتجاجات عام 1990 .اكثر من 3500 سيارة فى الرياض تسد الطريق للمطار واحتجاجات مماثلة فالعديد من المدن الرئيسية.السيارات كلها كانت تقودها DRIVE او بمعنى اخر يقودها نساء.
لم يكن أبدا قد شوهد احتجاج على نطاق جماهيري كبير مثل هذا في المملكة العربية السعودية. بينما قد ألقي القبض على بعض المتظاهرين، بما فيهم هالة العامر ، الا انه من المستحيل على الشرطة اعتقال كل من المعارضين. ونتيجة لذلك و للمرة الأولى في تاريخ السعودية ، تقود النساء مظاهر ناجحة جدا.

اندلعت التظاهرات احتجاجا على حبس اعضاء DRIVE ذكورا واناثا ومشاهير المجتمع وجميع الاطياف شاركوا فى الاحتجاجات الواسعة التى نتج عنها اعمال شغب فى العاصمة ومدن اخرى هامة ، وتقول ريما العمر 43 سنة "لقد سمعنا ان الملك الجديد عبد الله سيسمح للنساء بقيادة السيارات ولكن مر 7 سنوات ولم ينفذ شئ"

وتقول منى الحسين 29 سنة احدى المحتجات "الاناث يمثلون 50 % من نسبة المجتمع السعودى ولا يمكن ان يتم قمعهن من قبل النصف الاخر حان الوقت لان نأخذ شئوننا الخاصة بأيدينا"

بعد شهر من المسيرات فى جميع انحاء البلاد وبعد دخول المسجونات من اعضاء DRIVE فى اضراب عن الطعام على غرار غاندى بدء المجتمع الدولى يحاط علما باحتجاجات السعودية ويمارس ضغوطا لاجبار السعودية على تقنين حق المرأة فى القيادة واخيرا اصدرت الحكومة قانونا جديدا يبيح للمرأة قيادة السيارات وصدر مرسوما فى 2 يناير 2012 يتم فيه الافراج عن هالة العمر وغيرها من المحتجات.

وهكذا شهد يوم امس اليوم الاول عند النخلة الشهيرة المبطنة عند مدخل مدينة الرياض لم يشهد كالعادة الشباب بسيارتهم مسرعين ولكن النساء ايضا بما فيهن فاطمة عبد العزيز تسرع بمحرك سيارتها وتتسابق وحجابها الاسود يرفرف مع الريح الصحراوية.

 

 

مواطنون أم اشياء
مسابقة عام 2008
المغرب

 

"الخوف الذى يسرى فى دمى مثل بيض السمك فى اعماق البحار لا اعرف كيف اتفاداه"

لشاعر السورى محمد الماغوطى
هى قالت "محمد نحن فى فرنسا مواطنون اما انتم المغاربة مجر اشياء" لقد اصابنى الذهول لم امتلك القدرة على الرد ،نيكول امرأة فرنسية صغيرة السن شاركت فى احدى ورشات العمل التى شاركت فيها ايضا نطقت كلماتها حينما كنا نتجادل فى احدى القضايا السياسية ، كلماتها كانت قاسية على اذنى تركتنى اشعر بالاذلال ولم اشعر برغبة فى الحديث معها مرة ثانية.
مرت الايام والشهور وانتهت الورشة وغادرت نيكول لفرنسا مرة اخرى ومازلت كلماتها ترن فى اذنى نحن مواطنون وانتم اشياء "مواطنون واشياء".اليوم وانا  انظر حول مدينتى وعلى الرغم من عدم لباقة اسلوب نيكول الا انه وبمنظور منطقى يحتوى على لب الحقيقة
اسير قدما نحو مجموعة من الاطفال المشردين فى الازقة يتغذون على بقايا طعام والتى بلا ادنى شك سوف تضر بصحتهم اجسادهم تم سلب براءة الاطفال منها يحدقون كما لو كان فى الفراغ ،ملابسهم القذرة والعابهم الحزينة تزين ارجاء الشوارع الفقيرة ولكنها تبعث قليلا من المتعة .اذا كان المرء قد ينهار من الجوع غدا .ربما لاتبالى المدينة كثيرا .واحد فقط يمكن يضايق المارة بحثا عن التغيير ونصف شطيرة من حقا يجلب اللعنة؟ نحن مواطنون ..نحن اشياء
دوائر الشرطة والأمن ليسوا موظفين عموميين. هم سادة الجمهور. وإذا كان شرطي يضرب شابا ليبحث معه في الطريق الخطأ،علاوة على ذلك نرى كيف تسير الامور بعشوائية العنف بشدة يقع راسخا ضمن اختصاص الشرطة.
نحن مواطنون ..انتم اشياء
يتعرض الطلبة للضرب داخل حرمهم الجامعى كلما تحدثوا عن حقوقهم.اساتذتهم اصحاب الخلل الوظيفى ايضا يتعرضون لذات المعاملة عند المطالبة بتخفيضات امام البرلمان.استدعاء اى شخص للمسائلة لا يرفع الهروات ولا يرتدى الزى المناسب .الامن يعنى الخوف وتاريخ القمع جذوره راسخة فى عقول المغربيين.
نحن مواطنون وانتم اشياء.
الصحف يوميا مهددة بالغلق ،والقصر ينشر وسائل واساليب لفرض الرقابة على الاصوات المعارضة واصبحت اكثر من اى وقت مضى.حتى اعضاء البرلمان ان تعرضوا لنقد وان كان لطيفا يقاضوا الصحفيين والمفكريين.التفكير الحر نشاط محظور.
نحن مواطنون و أنتم أشياء.
تهديدات حقيقية ومتخيلة تنال منا.الخوف من مسئولى وزارة الاستخبارات والمواليين والخوف من الاجانب "التخريب"والخوف من اى شخص والخوف من أنفسنا.الخوف من التعبير عن الغضب والخوف المطالبة بالحقوق .
سياسة الخوف" غرزت فى الدم المغربى تولد مع ولادته وتنمو مع نموه فى المرحلة الابتدائية والثانوية وتنضج فى الجامعة وتستقر فيه لباقى حياته الاباء وافرا العائلة والمعلمين واستاذة الجامعات وافراد الشرطة كلها تلعب دورها فى الحفاظ على الخوف ورعايته وعلى الرغم من اننا قد احرزنا تقدما فى السنوات الاخيرة وازلنا بالفعل جدار الخوف نفسه
مرة واحدة وإلى الأبد ، وقد كان من المستحيل.
نحن مواطنون هل استطيع الرد؟
وهل نحن فعلا كذلك؟

 


تقويض المرسوم رقم ستة

من سوريا ٢٠٠٧ – السن ٢٥ سنة

 

فى 8 ابريل عام 2004 عممت وسائل الاعلام انباء عن اعتصام سلمى امام مقر البرلمان السورى فى الصالحية. وقد اعتقل عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، الذين كانوا يطالبون بإنهاء حالة الطوارئ المفروضة منذ مايقرب من 40 عاما . وكان هذا الإجراء أول واجرئ احتجاج من جيلي،مع اتخاذ المكان المناسب أمام البرلمان، بمناسبة العيد الوطني لسوريا، 8 مارس، وهو اليوم الذي تولى فيه البعثيون السلطة.
الاعتصام نظمته لجنة الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان بسوريا ومن ابرز المعتقلين كان رئيس اللجنة والمتحدث بأسمها والمحامى اكثم نعيسة .توجه عدد من نشطاء حقوق الانسان للسجن معه وقد باء محاولات النظام الماكرة لتهميش هذا الحدث بالفشل.وانهار فى هذا اليوم جدار الخوف الى الابد وفى المساء توالت انباء الافراج عن المعتقلين.

مرت اياما من الترقب ونحن نخشى من ردة فعل النظام الانتقامية من نشطاء لجنة الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان وكان ما كان قامت مجموعات امنية غامضة بالقبض على قيادات فى اللجنة ولم يتم الكشف عن التهم المنسوبة اليهم.بعد عدة ايام استدعى نعيسة لمكتب الامن ثم اختفى لم يكن محل وجوده معلوما بالنسبة الينا على الرغم من سعينا كثيرا فى البحث عنه.اخيرا اعلنت السلطات انه سيحاكم امام محكمة امن الدولة العليا لمحاكمته فيما هو منسوب اليه من تهم وعادة ما تكون ملفقة وهى اضعاف معنويات الامة ، نشر اخبار كاذبة ، والانضمام لمجموعات سرية ، وغيرها من الاكليشيهات الجاهزة والتى سبق وتعودنا عليها.

واقيمت الدعوى ضد نعيسة بموجب المرسوم رقم 6 ، والذي يعاقب المعارضة بأحكام قاسية تتراوح بين 5 سنوات الى السجن مدى الحياة. وكانت الرهانات عالية. بينما كان الجميع فى غاية القلق وفى انتظار نتائج المحاكمة ، وعدد من الأفراد، مثل أنور البينى والكاتبةحسيبة عبد الرحمن، تجمعوا لتشكيل لجنة لمتابعة قضية أكثم نعيسة. وكان الغرضهو معارضة النظام بأستهداف ناشط في المجتمع المدني السوري من خلال السعي لمراقبة جماهيرية للمحاكمة مع توفير الاستشارة القانونية.

وكنت الأصغر في السن على حد سواء والخبرات بين أعضاء اللجنة، ولكن كنت مليئا بالارادة ، والدافعية. وطلبت أن أتولى المزيد من المسؤوليات ، وعلى الرغم من مخاوفي الداخلية الخاصة ليس وحدى بل وعامة الشعب ايضا خصوصا مع بدء جمع الامن معلومات شخصية عنى وعن نشاطى.التدابير الامنية تزداد قمعا وتشددا ولكنى اصبحت اكثر ثباتا على موقفى لايمانى بصحة القضية .
في اليوم الأول من المحاكمة ، اصطحب نعيسة إلى المحكمة من قبل قوة كبيرة من قوات الأمن والشرطة العسكرية، والتي سدت الطرق المؤدية إلى مبنى المحكمة. ثم أدركنا ان نعيسة كان محتجزا في سجن سيدانية العسكرى سيئ السمعة قرب دمشق. لقد شاهدته يجر ساقه وحوله مجموعة كبيرة من الحراس مدججين بالسلاح ، شعرت بالاشمئزاز من وطن يعامل ابنائه المتعلمين المثقفين بهذه الطريقة المخزية لتجرئهم على التعبير عن انفسهم فى الاماكن العامة للتغلب على شعورى بالسخط لوحت بيدى لنعيسة ورايت عشرات العيون تنظر لى شذرا .
مع بدء المحاكمة شرعت فى تسجيل نفسى فى اللجنة والتى اصبح اسمها لجنة المتابعة لشئون المعتقلين والمنفيين وكنت حريصا على حضور المحاكمة ومتابعة اجراءاتها بعض المارة اصبحوا بحذر يستفسروا عن بعض المعتقلين او المفقودين .بعد عدة اشهر من العمل المتواصل والجهد المبذول من اللجنة ومؤيديها كلل ذلك بالافراج عن نعيسة والشكر ايضا للرفاق والزملاء وكل من نوجه بالدعم فى سوريا والعالم العربى والمنظمات الدولية المعروفة.
أدركت كم هو ظالم قانون الطوارئ السوري، وكيف يصبح ضعيفا اذا ما تمت مواجهته من قبل أولئك الذين يعتقدون في الحقوق المتأصلة لجميع البشر، بغض النظر عن الوضع، والمواطنة، أو العرق. وأنا شخصيا ملتزما بالمضي قدما في المعتقدات التي منحت حقوق الإنسان ومن الله بها علينا ، وأن لاأحد له الحق في التلاعب بها او الغاؤها، وأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مكسبا كبيرا لجميع الشعوب على وجه الأرض، بما في ذلك شعب سوريا، وأنه هو اعلى من القوانين المحلية، وأن جميع الدول الموقعة عليه يجب ان تلتزم بأحكامه، وهذا التعاون من الناشطين هو قوة عظمى ضد انتهاكاتالحقوق المدنية ويمكن أن تضمن حياة كريمة. 
وإنني أتطلع إلى بلد ذو مستقبل واعد بلا قوانين الطوارئ، وبلا المرسوم 6
، وبلا اعتقال تعسفي لأولئك الذين يعبرون عن وجهات النظر المتعارضة. وآمل في بلد يسود فيها القانون ويتم فيها حماية الحقوق المدنية، بما في ذلك المعارضين مثلي. انا مقتنع باننى قادرا على جعل السوريين يحبون بلادهم ويحبون بعضهم البعض .

 



© Hands Across the Mideast Support Alliance. All rights reserved.